ابن سعد
82
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي قال : حدثنا حبان عن مجالد عن الشعبي أن عمر أوصى أن يترك أبو موسى بعده سنة . يعني على عمله . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال : حدثنا شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة قال : قال عمر لأبي موسى : شوقنا إلى ربنا . فقرأ . فقالوا : الصلاة . فقال عمر : أو لسنا في صلاة ؟ قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدثنا جعفر بن برقان قال : حدثنا حبيب بن أبي مرزوق قال : بلغنا أن عمر بن الخطاب ربما قال لأبي موسى الأشعري : ذكرنا ربنا . فقرأ عليه أبو موسى وكان حسن الصوت بالقرآن . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال : حدثنا حميد الطويل عن أبي رجاء عن أبي المهلب قال : سمعت أبا موسى على منبره وهو يقول : من علمه الله علما فليعلمه ولا يقولن ما ليس له به علم فيكون من المتكلفين ويمرق من الدين . 110 / 4 قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا محمد بن الزبير عن بلال بن أبي بردة عن أبيه وعمه عن سرية لأبي موسى قالت : قال أبو موسى : ما يسرني أن أشرب نبيذ الجر ولي خراج السواد سنتين . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : حدثنا عوف عن قسامة بن زهير أن أبا موسى خطب الناس بالبصرة فقال : أيها الناس ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فإن أهل النار يبكون الدموع حتى تنقطع ثم يبكون الدماء حتى لو أجري فيها السفن لسارت . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا حميد عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري : إن العرب هلكت فابعث إلي بطعام . فبعث إليه بطعام وكتب إليه : إني قد بعثت إليك بكذا وكذا من الطعام فإن رأيت يا أمير المؤمنين أن تكتب إلى أهل الأمصار فيجتمعون في يوم فيخرجون فيه فيستسقون . فكتب عمر إلى أهل الأمصار . فخرج أبو موسى فاستسقى ولم يصل . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا سليمان بن مسلم اليشكري قال : حدثني خالي بشير بن أبي أمية عن أبيه أن الأشعري نزل بأصبهان فعرض عليهم الإسلام فأبوا . فعرض عليهم الجزية فصالحوه على ذلك فباتوا على صلح حتى إذا